السيد هاشم البحراني
90
البرهان في تفسير القرآن
الله ( صلى الله عليه وآله ) » . قوله تعالى : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ومَنْ يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً [ 48 ] ) * 2415 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : « نعم » . 2416 / [ 2 ] - ابن بابويه في ( الفقيه ) ، قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * هل تدخل الكبائر في المشيئة ؟ « 1 » . فقال : « نعم ، ذاك إليه عز وجل ، إن شاء عاقب » عليها ، وإن شاء عفا » . 2417 / [ 3 ] - وعنه : قال : حدثنا محمد بن محمد بن الغالب الشافعي ، قال أخبرنا أبو محمد مجاهد بن أعين بن داود ، قال : أخبرنا عيسى بن أحمد العسقلاني ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، قال : أخبرنا إسرائيل ، قال : أخبرنا ثوير ، عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) قال : « ما في القرآن آية أحب إلي من قوله عز وجل : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * » . 2418 / [ 4 ] - وعنه : بإسناده ، عن العباس بن بكار الضبي ، عن محمد بن سليمان الكوفي البزاز ، قال : حدثنا عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « المؤمن على أي حال مات ، وفي أي يوم مات وساعة قبض ، فهو صديق شهيد ، ولقد سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب . ثم قال : من قال : لا إله إلا الله بإخلاص ، فهو بريء من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية : * ( إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * من محبيك وشيعتك ، يا
--> 1 - تفسير القمّي 1 : 140 . 2 - من لا يحضره الفقيه 3 : 376 / 1780 . 3 - التوحيد : 409 / 8 . 4 - من لا يحضره الفقيه 4 : 295 / 892 . ( 1 ) في المصدر : في مشيّة اللَّه . ( 2 ) في المصدر : عذّب .